ابن النفيس

261

شرح فصول أبقراط

يريد هاهنا باستطلاق البطن ، ما يكون « 1 » في حال الصحة عن الأغذية . فإن هذا يقلّ معه « 2 » ما يصل إلى الجنين من الغذاء ، فلا يؤمن معه الإسقاط ؛ وأما الإسهال القوي المرضي ، فالإسقاط معه أكثر « 3 » . [ ( إفادة العطاس لعلة الرحم وعسر الولادة ) ] قال أبقراط : إذا كان بالمرأة علة الأرحام أو « 4 » عسر ولادها « 5 » فأصابها « 6 » عطاس ، فذلك محمود . إنما يتم العطاس بأن « 7 » يجتذب « 8 » الدماغ هواء كثيرا « 9 » ، ثم « 10 » يدفعه إلى أسفل بقوة ، فإذا كان في البدن مادة متعلقة به ، أمكن ذلك الهواء دفعها بقوة حركته ، فلذلك ينفع « 11 » العطاس من الفواق وعسر الولادة ، ومن علة الأرحام ؛ والمراد بها العلة المنسوبة إلى الرحم « 12 » ، وهي اختناق « 13 » الرحم « 14 » ، ونهوض « 15 » الطبيعة إلى أفاعيلها « 16 » . [ ( دلالة الطمث متغير اللون على الحاجة إلى التنقية ) ] قال أبقراط « 17 » : إذا كان طمث المرأة متغير اللون ، ولم يكن مجيئه في وقته دائما ، دلّ ذلك على أن بدنها يحتاج إلى تنقية . إذا تغير لون الطمث عن الأمر الطبيعي ، فلا محالة أن ذلك لخلط « 18 » يندفع معه . فإن كان الطمث « 19 » يجيء في وقته دائما ، ففي الأكثر لا يبقى من ذلك بقية « 20 » ، لأن ما يكون منه « 21 » في البدن يندفع في الطمث ، وإن « 22 » لم يكن كذلك « 23 » ، بل كان يتأخر ، ففي الأكثر لا ينقي البدن « 24 » من ذلك الخلط ، فيحتاج إلى استفراغ الباقي وهو المراد هاهنا « 25 » بالتنقية .

--> ( 1 ) - ت . ( 2 ) ت : معه يقل . ( 3 ) د : أكثرى . ( 4 ) ت : و . ( 5 ) ت : ولادتها . ( 6 ) ت : وأصابها . ( 7 ) - د . ( 8 ) د : باجتذاب . ( 9 ) - كثير . ( 10 ) - د . ( 11 ) ك : ينفع . ( 12 ) ك : الأرحام . ( 13 ) ت ، د : إختناق . ( 14 ) ت : للرحم . ( 15 ) د ، ت : وعلى نهوض . ( 16 ) - ك . ( 17 ) أكثر أجزاء هذه الفصل ، مطموسة في ش . ( 18 ) ك : أن ذلك الخلط . ( 19 ) د ، ت : ذلك الطمث . ( 20 ) د ، ت : الخلط بقية . ( 21 ) - ت . ( 22 ) ت : فإن . ( 23 ) د : لذلك . ( 24 ) ك : للبدن . ( 25 ) - ت ، د .